fbpx
صحـة

أفضل الطرق لتخسيس البطن

الحد من السكّر والمشروبات المُحليَّة

إنّ الإفراط في تناول السكريات يؤدّي إلى مبالغة العبء على الكبد بحيث يُضطَّر إلى تحويله إلى دهون، وتتراكم في عاقبة المطاف بشأن مساحة الخصر والبطن، وربما تتراكم على الكبد الأمر الذي يقود إلى مبالغة مقاومة الإنسولين وحدوث عدّة مشكلات أيضية، وهذا لأنّ السكر يتركب من الجلوكوز والفركتوز، ولا يمكن استقلاب الفركتوز سوى في الكبد لاغير، وعلى مصر العليا الآخر فإنّ المشروبات المُحلَّية بالسكر لديها تأثيراً أسوأ على الصحّة، حيث نوهت إحدى الدراسات إلى أنّ استهلاك حصّة من المشروبات المُحلَّية والغازيّة منها بالذات ارتفعت من خطر حدوث السُمنة لدى الأطفال بنسبة 60%، لهذا فإنّه يُمقالَح بالتوقف عن تناول المشروبات المُحليّة، وتخفيض استهلاك السكر، عن طريق قراءة الملصقات المتواجدة على عبوات الأكل لمعرفة الكميّة المتواجدة فيها، وايضاًً يُمقالَح بتناول الفواكه بشكلها التام بدلاً من العصير لاحتوائها على الألياف التي تحمي من النفوذ السلبي للفركتوز.

مراقبة كمية الأكل ونوعيته

توجد عدة  لفقدان الوزن وخسارة دهون البطن، ولكنّ استهلاك سعرات حرارية بشكلٍ أقل من حاجة الجسم هو المفتاح لذلك، من خلال مراقبة وضبط نوع وكميّة الطعام الذي يتمّ تناوله، كما يمكن استخدام تطبيقات الموبايل، والمواقع الإلكترونية التي يُمكن من خلالها حساب السعرات الحرارية التي يتمّ تناولها خلال اليوم، وهذا لا يعني بالضرورة القيام بحساب السعرات الحرارية كلّ يوم لبقيّة الحياة، بل يُقصَد بذلك مراقبة ما يتمّ تناوله في الفترة التي يُقرر فيها الشخص أنه يريد خسارة دهون البطن، لأنّ استخدام هذه الأدوات في البداية يُكسِب المرء الخبرة اللازمة لتقدير ما يتمّ أكله ومعرفة ما إذا كان يأكل أكثر مما يحتاج أم لا.

اتباع نظام غذائيّ عالي البروتين

يُعد البروتين أحد العناصر الغذائية المهمّة للتحكّم بالوزن، حيث إنّ زيادة استهلاك البروتين تساعد بدورها على زيادة إفراز هرمون الامتلاء (بالإنجليزية: PYY)، والذي يُقلِّل من الشهيّة ويُعزِّز الشعور بالشبع، كما يساعد البروتين على زيادة معدّلات الأيض والحفاظ على الكتلة العضليّة أثناء فقدان الوزن، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين تناولوا كميّةً أكبر من البرويتن امتلكوا كميّةً أقل من الدهون البطنيّة بالمقارنة مع الذين استهلكوا نظاماً غذائيّاً منخفض البروتين، لذا يجب التأكُّد من إدخال مصادر البروتين كاللحوم، والمكسّرات، والألبان، وغيرها إلى كل وجبة طعام.

ممارسة التمارين الرياضيّة

تمتاز التمارين الرياضيّة الهوائية  المعروفة بالكارديو (بالإنجليزية: Cardio) بتأثيرها الفعّال في تعزيز الصحة، حيث تعمل على حرق السعرّات الحرارية وتساهم بشكل بارز في تخفيف دهون البطن، ولكن الدراسات اختلفت فيما إذا كانت ممارسة الرياضة بشكلٍ مُعتدل الشّدة أكثر فعالية من ممارستها بشكلٍ مُكثَّف أو العكس، ولعل الأمر الأكثر أهميّةً من كثافة التمارين أو شدّتها هو طريقة أداء هذه التمارين وعدد مرّات تكرارها، إذ وجدت إحدى الدراسات التي أُجريت على نساء في سن اليأس، أن اللاتي مارسن التمارين الهوائية لمدّة 5ساعات كلّ أسبوع خسرنّ كميّةً أكبر من الدهون من كافة مناطق الجسم مقارنة بالنساء اللواتي مارسن التمارين ذاتها لمدّة ساعتين ونصف في الأسبوع.

استبدال الزيوت بزيت جوز الهند

تعتبر دهون جوز الهند من أفضل الدهون الصحيّة التي يُمكن الحصول عليها، حيث أظهرت الدراسات أن السلاسل الدهنية متوسطة الطول في زيت جوز الهند قد تساعد على تعزيز عمليّات الأيض، وتقليل كميّة الدهون المُخزَّنة، كما وجدت بعض الدراسات أنه قد يساعد على فقدان الدهون البطنيّة، إذ وجدت دراسة تم إجراؤها على رجالٍ يُعانون من السمنة أنّ استهلاك زيت جوز الهند يوميّاً لمدّة 12 أسبوعاً أدّى إلى خسارة 2.86 سم من محيط خصرهم، دون أن يقوموا بعمل تغيير واضح في نظامهم الغذائي أو روتينهم الرياضي، ويُنصَح باستهلاك ملعقتي طعام أو ما يُعادل 30 مل من زيت جوز الهند يوميّاً، إذ قد تم استخدام هذه الكميّة في معظم الدراسات التي توصلت إلى نتائج إيجابيّة، وعلى الصعيد الآخر، يجب الأخذ بالاعتبار أنّ زيت جوز الهند يحتوي سعرات عالية، فعِوضاً عن زيادته إلى النظام الغذائي، يمكن استعماله كبديل للزيوت الأخرى.

عضلات البطن

يحتوي الجسم على أربعِ عضلات بطن رئيسية، ومن المهم المحافظة على قوّتها، لكونها تساعد الجسم في الحفاظ على الاستقرار الداخلي من خلال المساعدة على التنفُّس، وتسهيل الحركة، وحماية الأعضاء الداخلية، ودعم التوازن، كما أنّ العضلات القوية تعمل على الحد من آلام الظهر، وتزيد من مرونة الجسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock